تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
معيّن . اللّه اللّه اللّه ، لا يسرّ الأعداء .
إذا سمع العدوّ عن هذه الحال غدا مسرورا * فباللّه عليك ، لا تكن على هذه الحال ؛ لأنها سرور له تكون الدنيا مسرورة عندما تذيق العاقل المرارة * لأنّ الحياة الحلوة تموت مرّة
والسّلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته .

الرّسالة الحادية والسّبعون [ إلى القاضي عزّ الدّين في تسليم تركة أخت فخر الدّين إلى أخيها ]

أطال اللّه بقاء قاضي القضاة ، ناشر العدل والحسنات ، الصّدر الذي استحقّ الصدر بسعة الصّدر ، [ 151 ] وفاق الأفاضل بعلوّ القدر ، بقية السّلف ، أستاذ الخلف ، مفتي الفريقين ، إمام المذهبين ، الأجلّ الكبير ، العالم النّحرير ، البدر المنير ، عزّ الحقّ والدّين علاء الإسلام والمسلمين ، علم الهدى واليقين - أدام اللّه علوّه ويسّر له اليسرى وجنّبه عن العسرى ، ولا زال السّعد له خادما والإقبال ببابه ملازما ، كلأه اللّه ورعاه ومن الخير لا أخلاه . يطالع السّلام والاحتفاء من هذا الدّاعي المخلص ، الشّاكر الذّاكر . ويعلم أنّ الاشتياق لملاقاة الذّات الشّريفة لمفيض الفوائد والنّوادر ، متجاوز للحدّ - جمع اللّه بيننا