وقد غرق في القمح فلو أدرك هذا الصاع فإنه يفطن للقمح ، والآن كل فكرة تصل بك إلى العالم العلوي فإنها تصدر بعد ذلك عن العالم السفلى والعكس صحيح ، وشعاع ذلك الصاع الذي يخرج منه يجعل الإنسان يميل إلى ذلك العالم ، ولما أنه على العكس يميل إلى العالم السفلى فإن علامة ذلك أن ذلك الصاع قد اختفى وراء الحجب .
فيه ما فيه — صفحة 267
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٢٦٧