لقاء الأم والأب والأخ وحب الابن والشهوة ؛ إذ يجد الإنسان أنواع اللذة في الأشياء المذكورة وقد كان المجنون مثالا لذلك .
كما نقرأ في ( نحو زيد وعمرو ) .
( رباعية )
( سواء شربت مزة أو أكلت كبابا أو شربت خمرا معتّقة فإن الخمر في النوم كالماء )
( فإذا استيقظت من النوم عطشت وما نفعك الماء الذي شربته في النوم )
الدنيا كحلم النائم فالدنيا والتنعم فيها مثلما يأكل شخص شيئا في النوم ، إذن الحاجة للدنيا هو طلبها مثلما يطلب شخص في النوم شيئا ثم يعطى له ، وفي النهاية إذا استيقظ فإن كل شئ أكله لم ينفعه في شئ ، إذ أنه أراد شيئا في النوم وأعطى له فكان النوال قدر الكلام .
* * *
فيه ما فيه — صفحة 244
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٢٤٤