355 انه دورك يا من كان موسى الكليم يتطلع بأمل راسخ إلى دورك وزمانك ! فموسى حينما أبصر رونق دورك . وقد أشرق فيه صبح التجلي ، قال : « يا رب ! أي دور للرحمة هذا ؟ لقد تفوق على الرحمة .
انه دور الشهود ! فلتغرق ( عبدك ) موسى في البحار ، ولتظهره ( من جديد ) ابان دور أحمد .
فقال الحق : « يا موسى ! لقد أظهرته لك من أجل هذا « 1 » . وفتحت لك بهذه الرؤية سبيل تلك الخلوة .
360 وانك بعيد عن ذلك ابان هذا الدور ، أيها الكليم ، فاسحب قدمك لان هذا البساط مديد .
انني لكريم ، أظهر الخبز لعبدي حتى يُبكى الطمع ذلك المخلوق الحي .
فالأم تسمح على أنف طفلها الرضيع ، حتى يفيق ويلتمس غذاءه .
فلعله قد نام جائعا فلم يعد يستشعر الجوع ، في حين أن الأم يخزها ثدياها لتدر الحليب .
كنت كنزا رحمة مخفية * فابتعثت أمة مهدية
365 فكل الكرامات التي تلتمسها بروحك قد أظهرها الله لك حتى تطمح إليها .
لقد حطم أحمد بضعة أصنام في هذه الدنيا ، حيت تصبح الأمم هاتفة باسم الله .
هامش
( 1 ) من أجل ان يشتعل في قلبك مثل هذا الأمل والتطلع إلى عصر أحمد .