الخلق بسطة » . ( 7 : 69 ) .
( 3163 - 3175 ) نقل فروزانفر أصلا لهذه القصة عن « مقالات شمس » . انظر : مآخذ قصص وتمثيلات ، 78 - 79 .
( 3176 - 3183 ) لهذه القصة أصل عربى جاء في عيون الأخبار لا بن قتيبة .
قال : « مر رجل من العباد وعلى عنقه عصا في طرفيها زنبيلان قد كادا يحطمانه ، في أحدهما برّ وفي الآخر تراب . فقيل له : ما هذا ؟ قال :
عدلت البرّ بهذا التراب لأنه كان قد أمالنى في أحد جانبي . فأخذ الرجل زنبيل التراب فقلبه ، وجعل البرّ نصفين في الزنبيلين ، وقال له : احمل الآن ، فحمله ، فلما رآه خفيفا قال : ما أعقلك من شيخ » . ( فروزانفر : مآخذ قصص وتمثيلات ، 79 ) .
( 3201 ) الصوفية لا يؤمنون بالفلسفة العقلية ، ويرون أنها لا توصل إلى علم يقيني ، وأن حاصلها الشقاء والحيرة .
( 3207 ) « الفكر الحق هو الذي يفتح طريقا للهداية الروحية » . أما « الملك » هنا فهو رمز للمرشد الكامل .
( 3208 ) العارف يكون ملكا بذاته ، لا بخزائنه وجيشه .
( 3210 ) بدأ الشاعر هنا قصة صغيرة عن إبراهيم بن أدهم . . وقد وردت هذه القصة في تذكرة الأولياء للعطار ( ج 1 ، ص 155 ) . وترجمة القصة كما يلي .
« يروى أنه كان ذات يوم جالسا على شاطىء دجلة ، وكان يرقع خرقته الممزقة ، فوقعت ابرته في النهر . فسأله أحد الرجال : لقد تخليت عن مثل هذا الملك ، فماذا وجدت ( عوضا عنه ) . فأشار إلى البحر ليرجع اليه ابرته . فخرجت من النهر ألف سمكة ، وقد أمسكت كل منها بإبرة ذهبية في فمها . فقال إبراهيم : أريد ابرتى ! فخرجت سمكة صغيرة ضعيفة ، وقد أمسكت بفمها ابرته . فقال إبراهيم : هذا أهون شئ وجدته
المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي ) — صفحة 561
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٥٦١