لقاء تركى ملك بلخ ، أما ما سوى ذلك فإنك لن تدركه » . انظر ( فروزانفر : مآخذ قصص وتمثيلات ، 80 ) ، ( تعليقات نيكولسون ) .
وقد روى السلمى أن إبراهيم بن أدهم كان ابن أحد ملوك خراسان ، وأنه خرج ذات يوم إلى الصيد ، وبينما هو يطارد صيده هتف به هاتف دعاه إلى ترك ما كان فيه ، فاستجاب له ، وتخلى عن جواده ومتاعه لأحد رعاة أبيه ، وأخذ جبته الصوف فلبسها وتوجه إلى مكة . ( طبقات الصوفية ، 30 ) .
( 3221 ) « العميان » هنا رمز لمن حرموا نور البصيرة الروحية .
( 3222 ) « المبصرون » هنا رمز للعارفين الذين أشرقت قلوبهم بنور العرفان .
( 3230 ) ربما أتيح للمتعلق بعالم الظاهر أن يتلقى نفحة من الغيب .
لكنه لا يكون مثل أهل العرفان الذين يطلعون على عالم الروح الخفي .
( 3231 ) « الحديقة » رمز لعالم الروح .
( 3232 ) « ان لم تكن من السالكين إلى حديقة الروح ، فالتمس شيئا من المقدرة على تنسم شذاها ، وادفع عنك تلك الروابط المادية ، التي تحول بينك وبينها » .
( 3234 ) قميص يوسف الذي ألقى على وجه يعقوب فارتد بصيرا رمز لنفحات الروح التي تنير ظلام الحس ، وتكشف سبيل الابصار الحق .
( 3235 ) قول الرسول : « جعلت قرة عيني في الصلاة » يشير إلى ما كان يتلقاه في صلاته من نفحات روحية .
( 3236 ) يقول الغزالي ان المدركات الحسية تلتقى جميعا لتقدم الصورة الحس المشترك فهو القوة التي تكوّن الصورة العامة مما تتلقاه الحواس المختلفة . « تلك القوة مجمع المتاثلات والمختلفات فسميناها الحس ، المشترك ، إذ لا تكون النفس مدركة الا بهذه القوة ، وسميناها اللوح إذ لا تجتمع المحسوسات الا في هذه القوة ، وليس لها الا الادراك
المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي ) — صفحة 562
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٥٦٢