فرعون في الخارج يقتل الأطفال جزافا ! وهكذا يكون صاحب النفس الأمارة الذي يبالغ في رعاية الجسد . ويظن بسواه ظن الحقد والضغينة .
قائلا : « ان هذا عدو ، وذاك حسود بغيض ! » وليس له من حسود ولا عدو سوى ذلك الجسد .
انه مثل فرعون ، وجسمه يكون له بمثابة موسى ، وهو يعدو في الخارج هاتفا « أين العدو ؟ » 775 ونفسه الحسية تقبع مدلله في منزل البدن ، على حين أنه يعض يده في حقده على غيره !
كيف لام الناس شخصا على قتل أمه لا تهامه إياها بالزنى
ان الحنق قد دفع ذلك الشخص إلى أن يقتل أمه ، وذلك بطعنات خنجره وضربات قبضته ! فقال له أحد الناس : « انك لخبث جوهرك لم تتذكر ما للأمومة من حق عليك ! لماذا قتلت أمك ؟ خبرني . قل لي ماذا صنعت ، أيها الخبيث الطبع ! » فقال القاتل : « لقد فعلت أمرا فيه عارها ، فقتلتها لأن في التراب سترا لها » .
780 فقال : « فلتقتل ذلك الرجل ، أيها الهمام ! » فقال القاتل :
« سيكون على اذن أن أقتل كل يوم رجلا !