( - 7 - ) هذه الترجمة
بقيتْ كملةُ عن المنهج الذي اتُّبع في هذه الترجمة ، والشرح الملحق بها ، ويتخّلص فيما يلي :
1 - اتُّخذ النصّ الفارسيّ في طبعة نيكولسون أساساً لهذه الترجمة نظراً لأنه من أصحّ النصوص المنشورة المثنوي . وقد اعتمد الأستاذ المحقق في إعداده على مخطوطات قديمة للمثنوي . كما أن طريقة طباعته وتوفره في دور الكتب ، وسهولة الحصول عليه في هذه الأيام ، كلها من الأمور التي تزيد ترجيح هذه الطبعة على سواها ، ومع ذلك فقد كنت أقارن نصّ طبعة نيكولسون بغيره من النصوص المطبوعة ، وفضّلت في بعض المواضع ما جاء في إحدى هذه الطبعات على نصّ نيكولسون ، ونبّهت إلى ذلك .
2 - الترجمة مرقمّة بذات الترقيم المتّبع في نصّ طبعة نيكولسون .
3 - روعي في الترجمة مطابقة النصّ إلى أبعد حدّ ممكن . وكان الموقف أحياناً يقتضي إضافة كلمة أو كلمات ، فكنتُ أجعل ما أُضيفه بين قوسين ، أو أعبّر عن المعنى بشيء قليل من التصرف ، وأنصُّ في الحاشية على المعنى الحرفىّ .