تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي ) — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
hexamter
بين ثلاثة عشر وسبعة عشر مقطعا « 1 » . . » هذا بالإضافة إلى الصعوبات الأخرى التي ترتبط بالطابع الرمزي لكثير من أجزاء المثنوي ، وبمتابعة الشاعر في إشاراته الكثيرة لمعارف زمانه حول مختلف الموضوعات . ومع هذا فإني أعتقد أنّ هذا العمل جدير بما يستغرقه من وقت وجهد . فجلال الدين شاعر إنسانيّ عظيم . وتراثه يُعدُّ قسماً مشرقاً من تراث عزيز علينا ، هو تراث حضارتنا الإسلامية الزاهرة . فلو أسهم هذا العمل في أنّ يُقدّم لأبناء الأمة العربيّة ، ما يزيدهم إدراكاً لأبعاد حضارتهم فقد كُوفىء سعيي بأكثر مما أطمح إليه ، واللَّه هو الهادي والموفّق . بيروت في أول ديسمبر 1965 محمد كفافي
هامش
( 1 ) مقدمة الترجمة الإنجليزية للجزءين الأول والثاني من المثنوي .