تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي ) — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
وثانيهما لأفضل إقبال بعنوان « حياة الرومي وفكره » « 1 » .

( - 6 - ) [ اسهم العرب في دراسة جلال الدين ]

لم يكن من أهدافنا قط أن نعدّ سجلًا كاملًا بما كتب عن الشاعر أو تُرجم من أعماله . وكل ما أردته بذكر هذه الأعمال أن أنوّه ببعض الجهود التي أسهم بها الباحثون في دراسة هذا الشاعر . ولعل الوقت قد حان لعرض الجهود ، التي أسهم بها العرب في دراسة جلال الدين . تتجلّى هذه الجهود - في بادىء الأمر - في إصدار طبعات لشروح أو ترجمات للمثنوي صدرت في القاهرة إبان القرن التاسع عشر . فقد نشرت مطبعة بولاق في عام 1251 ه ( 1835 ) شرح المثنوي بالتركيّة ، المعروف بفاتح الأبيات ، لإسماعيل الأنقروي ( ت 1042 ه ) . ثم نشرت في عام 1268 ه ( 1851 ) نصّ المثنوي ومعه ترجمته المنظومة بالتركيّة لمحمد نحيفي بن سليمان بن عبد الرحمن ( ت 1151 ه ) ، وتعدّ هذه الطبعة من أجمل طبعات المثنوي . وفي عام 1289 ه ( 1872 ) طبع في القاهرة شرح المثنوي بالعربية ، المعروف بالمنهج القوي لطلاب المثنوي ، ليوسف بن أحمد المولوي .
هامش
( 1 ) . 1956Iqbal , Afdal : The Life andT hought of Rumi , Lahore
المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي ) — صفحة 60 | جلال الدين الرومي