وهو - كما يدلّ عليه عنوانه - يتعلق بموضوع مهم بالنسبة لدارسي المثنوي ، هو بيان مصادر القصص التي استخدمها الشاعر .
وقد نشر بطهران عام 1954 .
3 - خلاصهء مثنوي ، وهو مختارات من المجلدين الأول والثاني من المثنوي ، نُشرت بهذا العنوان ، ومعها بعض الشروح . ويبلغ عدد الأبيات المختارة في هذه الخلاصة 2108 أبيات . وقد نشرت بطهران عام 1321 ( 1943 ) .
وأصدر موسى نثري كتاباً بعنوان نثر وشرح مثنوي مولانا جلال الدين .
وهو كما يدل عليه عنوانه يهدف إلى التعبير بالنثر عن معاني الأبيات . وهذا الشرح الفارسي الموجز لا يكاد يتجاوز التعبير عن هذه المعاني ، لكنه يعتبر من الجهود القيمة التي بذلها الدارسون المحدثون . وقد صدر المجلد الأول منه عام 1327 ( 1949 ) . واكتملت الآن جميع المجلدات .
وقد بدأ صادق گوهرين يصدر عملًا ، لو اكتمل ، لأصبح ذا قيمة كبيرة في دراسة المثنوي ، ذلك الكتاب هو « فرهنگ لغات وتعبيرات مثنوي » ( معجم مفردات وتعبيرات المثنوي ) . والمجلّد الذي نُشر يضم حرف الألف ، وقد صدر ضمن مطبوعات جامعة طهران ، عام 1959 .
ومن الكتب التي صدرت في السنوات الأخيرة كتاب للأستاذ علي دشتي بعنوان « سيري در ديوان شمس » ، ويتّسم بعمق التذوّق الفني لأشعار الديوان . فقد صوّر المؤلفّ بأسلوب الناقد الفنّان بعض جوانب الروعة والإبداع الفنّي في ديوان شمس تبريز .
هذا بعض ما وصلني في السنوات الأخيرة من أعمال الباحثين الإيرانيين .
ومما صدر بالباكستان عن جلال الدين كتابان باللغة الإنجليزية ، أو لهما الخليفة عبد الحكيم بعنوان « ما وراء الطبيعة عند الرومي » « 1 » .
هامش
( 1 )Abdul - Hakim , Khalife : The Mytaphys ics of Rumi.Lahore 1932