تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي ) — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤

( - 4 - ) [ التراجم ]

ولقد وجدت الدراسات العلمية والنقدية الحديثة سبيلها إلى المثنوي . وكان المستشرقون هم السابقين إلى ذلك . فظهرت سلسلة من الأعمال ، أهمها ما يلي : 1 - ترجمةُ المانية لثُلُث المجلد الأول من المثنوي مع شروحٍ لمعانيه الصوفيّة ، أعدّها جورج روزنْ « 1 » ، ونُشرت بليزج عام 1849 . والترجمة بنثر مسجوع لا يلتزم حرفيّة المعنى ، ولكنّه يُحسن أداءه بصورة إجمالية . وقد أعاد نشر هذه الترجمة ف . روزن ، وهو ابن المترجم جورج روزن ، وذلك في مدينة ليبزج ، عام 1913 . كما أضاف إليها مقدمة بقلمه . 2 - ترجمة المجلد الأول من المثنوي شعراً إلى الإنجليزية . وقد أعدّ هذه الترجمة سير جيمس ردهاوس « 2 » . وقد نشر مع هذه الترجمة ، ترجمة المختارات من كتاب « مناقب العارفين » للأفلاكي ، وهو من أقدم الكتب التي تناولت حياة جلال الدين . وهذه الترجمة ليست على درجة كبيرة من الدقة ، كما أنّ النظم يتسم بشيء من التكلّف . ومع ذلك ، فهي جهد قيِّم في تاريخ هذه الدراسة ، ويزيد من قيمته ترجمة النصوص المنتخبة من كتاب مناقب العارفين . وقد نشرت هذه الترجمة في لندن عام 1881 .
هامش
( 1 ) .georg rosen( 2 ) .siryames w . redhouse