تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي ) — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
3 - ترجمةُ لمختارات من المثنوي بأجزائه الستة ، إلى اللغة الإنجليزية ، أعدها هو ينفيلد « 1 » . وقد كان هو ينفيلد أوّل من قدّم للقارئ ، الإنجليزي - بهذا المجلد - تحليلا لمحتويات المثنوي . كما بلغ عدد الأبيات التي انتخبها وترجمها حوالي 3500 بيت . وهي ترجمة قد صيغت في نثر يتسم . بالفخامة . ونشر هذا العمل في لندن عام 1887 ثم أعيد نشره عام 1898 . 4 - ترجمة المجلد الثاني من المثنوي نثراً إلى الإنجليزية ، مع شرح له . وقد قام بهذا العمل المستشرق الإنجليزي ويلسون « 2 » وتتسم ترجمة ويلسون بالأمانة والدقة والحرص على مطابقة النص . وقد نُشرت هذه الترجمة بلندن ، عام 1910 . 5 - الترجمة الكاملة للمثنويّ بأجزائه الستة ، إلى اللغة الإنجليزية ، التي أعدّها السمتشرق الإنجليزي رينولد نيكولسون « 3 » . وقد بُنيت هذه الترجمة على نصّ محقّق أعدّه المترجم ونشره . كما أُلحق بالترجمة مجلدّان يشتملات على ما رأى الأستاذ أن يلحقه بها من شروح وتعليقات . وقد بلغت المجلَّدات المشتملة على النصّ وترجمته وشروحه ثمانية مجلّدات ، نُشرت في سلسلة جب التذكاريّة ، بين عامي 1925 ، 1940 . والمعروف أنّ هذا العالم الجليل قد قضى في هذا العمل خمسة وعشرين عاماً كاملا ، فجاء مثالًا رائعاً للجهد الدائب ، والصبر على مصاعب العمل ، والإخلاص للعلم والحقيقة . ومع كل هذا فإنّ المثنوي لا يزال بحاجة إلى مزيد من البحث والتدقيق . وكان الأستاذ نيكولسون - في مطلع حياته العمليّة - قد نشر ترجمة لمختارات من ديوان جلال الدين ، المعروف بديوان شمس تبريز ،
هامش
( 1 ) .e . h . whinfield( 2 ) .c . e . wilson( 3 ) .reynold a . nicholson