كان نتيجة الشك في البعث وملاقاة اللَّه » .
( 3178 ) إن حياتك ثروة في يديك ، فلا تنفقها كلها في النوم والطعام ، بل اقتصد من هذه الحياة ما تنفق في صالح الأعمال ، فيكون هذا كالهدية ، تحملها إلى اللَّه يوم ملاقاته .
( 3180 ) « لا تكثر من الانغماس في خطوب الحياة المادية ، واسكن إلى حياة التأمل والتفكر حتى توهب الحواس المبصرة » . والجنين في الرحم يكون في الأشهر الأولى ساكنا ، فإذا ما بدأ في الحركة كان ذلك دليلًا على اكتسابه الحواس .
( 3181 ) أنظر التعليق على البيت 3097 .
( 3182 ) وردت عبارة :
« أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةً » *
في عدد من آيات القرآن الكريم . فمما ورد من ذلك قوله تعالى :
« إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ
قالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قالُوا أَ لَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةً فَتُهاجِرُوا فِيها »
. ( النساء ، 4 : 97 ) . والذين قالوا
« أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةً » *
، في هذه الآية هم الملائكة . ولعل الشاعر يعني أن الملائكة أشاروا بقولهم
« أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةً » *
إلى رحاب اللَّه الواسعة التي يدخلها الأولياء .
ووردت عبارة
« أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةً » *
في قوله تعالى :
« قُلْ يا عِبادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ واسِعَةٌ إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ
( الزمر ، 39 : 10 ) .
والقول هنا جاء ضمن خطاب اللَّه لعباده . وتأويل المعنى على طريقة الصوفية هو أن « الأرض الواسعة » ، تعني رجاب العالم الروحي الذي لا تحده الحدود ، كما هو الحال بالنسبة للعالم الحسي .
( 3184 ) المتيقظ لأحوال العالم الحسي حامل أعباء حواسه ، لأن كل جارحة من جوارحه متعلقة بمستلزمات هذا العالم .
( 3185 ) يقول الشاعر في هذا البيت إن النوم يمثلّ لونا من تذوّق