تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي ) — صفحة 467

مساهمون:

ص٤٦٧
( 482 ) يتضمن هذا البيت دعوة إلى مقاومة النفس وميلها ، فهو على نقيض البيتين السابقين . ( 485 - 487 ) في هذا الأبيات دعوة إلى حياة القلب والروح وإلى نبذ حياة المادة والحس . فحياة القلب هي الحياة الحقيقة وأما حياة الحس فلا حاصل لها ولا ثمرة . ( 490 - 492 ) دعوة إلى اتخاذ مرشد يكون وسيلة إلى الهداية وعاصماً من الزلل . وتعزو هذه الأبيات ضلال الأمم إلى أنها اتبعت هواها ، ولم تستعن في سلوكها بالمرشدين من أهل السداد والكمال . ( 493 - 494 ) على النقيض من الأبيات السابقة دعا الوزير في هذين البيتين إلى نبذ المرشد والاعتماد على النفس اعتماداً كلياً . ( 495 ) في هذا البيت تعبير عن مذهب وحدة الوجود . فكل ما في الوجود يرمز إلى كل واحد وإلى حقيقة واحدة . ( 496 ) يسخر الوزير في هذا البيت من فكرة وحدة الوجود ، على عكس ما فعل في البيت السابق ، إذ جعلها أساساً لإحدى دعاويه . ( 500 - 501 ) يربط الثعلبي في كتابه قصص الأنبياء « 1 » بين عيسى في صباه وبين صناعة الصباغة . يقول : « قال عطاء : سلمت مريم عيسى - بعد أن أخرجته من الكتّاب - إلى أعمال شتى ، فكان آخر ما دفعته إلي الصباغين ، فدفعته إلى رئيسهم ليتعلم منه ، فاجتمع عنده ثياب مختلفات ، فعرض للرجل سفر ، فقال لعيسى . إنك قد تعلمت هذه الحرفة ، وأنا خارج في سفر ، لا أرجع إلى عشرة أيام . وهذه ثياب مختلفات الألوان . وقد علمت كل واحد منها على اللون الذي يصبغ به فأحب أن تكون فارغاً منها وقت قدومي . ثم خرج فطبخ عيسى عليه السلام جباً واحداً على لون واحد . وأدخل فيه جميع الثياب ، وقال
هامش
( 1 ) طبعة القاهرة ( مكتبة الجمهورية المصرية ) ، ص 439 ، 440 .