الذي تنطوي عليه القصة .
وخير لنا أن يجيء سرّ الأحبة في حديث الآخرين .
فقال حدثني حديثاً مكشوفاً عارياً لا غلائل « 1 » فوقه ، يا أبا الفضائل ! وارفع النقاب وبح بالقول ، فإنّي لا أخلو بالحبيبة وهي مرتدية قميصها .
قلتُ إنه لو ظهر عريان للعيان ، فلن تبقى أنت ولا جانباك ولا وسطك .
140 فلتكن ذا أمل ولكنْ قف عند حد في أمَلك ، فإنّ القشّة لا تستطيع أن تحتمل الجبل .
فهذه الشمس التي تضيء العالم لو اقتربت منه قليلًا لأحرقت كل ما فيه .
فلا تبَحثْ عن الفتنة والثورة وإراقة الدماء ، ولا تقل أكثر من هذا عن شمس تبريز .
فهذا الحديث لا آخر له ، فلتبدأ القول من جديد وتتمّ هذه القصة .
كيف طلب الوليّ من الملك أن يُتيح له الخلوة مع الجارية حتى يدرك مرضها
قال الحكيم : « أيها الملك أخل المنزل ، وأبعد الأقارب والأجانب .
145 ويجب ألا تكون في الدهليز أذنُ تسمع حتى أسأل هذه الجارية
هامش
( 1 ) لم أجد في القاموس جمع غلالة بغلول وهي الكلمة التي استخدمها الشاعر في قوله ، « گفت مكشوف وبرهنه بي غلول » ولكن يحتمل أن الشاعر قد جمع غلالة على هذا النحو . والمعنى الذي ذكره القاموس لغلول هو « خيانة » . ولو فسر هذا اللفظ على هذا النحو لكانت الترجمة على النحو الآتي ، « فقال حدثني حديثاً مكشوفاً عارياً دون خيانة » .