تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
- ومتى أفهم من المعية السر ؟ اللهم إلا بعد أسفار طويلة . - لقد تحدث الحق عن المعية وختم القلب ، حتى يحدث الإنعكاس على أذن القلب ، لا الطرد . 4195 - وعندما قام بالأسفار وأعطى الطريق حقه ، فتح الختم من بعدها عن قلبه . - ولما كان ذلك الحساب يحتوى على خطأين ، فقد جعله واضحاً محلولًا بعد الخطأين . - فيقول بعد ذلك ، لو كنت عالما بهذه المعية ، متى كنت أبحث عنه ؟ ! - كانت معرفة ذلك موقوفة على السفر ، ولا تتأتى هذه المعرفة بحدة الفكر . - مثلما كان أداء دين الشيخ موقوفا على بكاء ذلك المخلوق ومرتبطاً به . 4200 - لقد بكى طفل بائع الحلوى بكاءً شديداً ، فأدى دين ذلك الشيخ الكبير . - لقد ذكرت تلك القصة المعنوية من قبل في كتاب المثنوى . - إنه يلقى الخوف في قلبك من موضع ما ، ما دام لا يكون لك في غيره مطمع . - ويضع في الطمع فائدة أخرى ، ويعطيك مرادك من إنسان آخر . - فيا من عقدت الطمع بشدة في مكان ما ، وتقول : إن الفاكهة تأتيني من تلك الشجرة العالية . 4205 - إن ذلك الطمع لن يوفى من ذلك المكان ، بل يأتي ذلك العطاء من مكان آخر . - فلماذا وضع ذلك الطمع إذن فيك ، ما دام لم يرد أن يعطيك شئياً من تلك الناحية ؟ !