- فلا تنظر إلى الجسد ، ولا تفعل ما فعله أولئك الصم والبكم ، إذ
كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ *
! ! - إن " أحمد " هو مصداق
ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ
، ومن ثم صارت رؤيته هي رؤية الخالق « 1 » .
- وخدمته هي خدمة الحق ، ورؤية النهار هي رؤية هذه الكوة .
- وبخاصة تلك الكوة المتألقة من ذاتها ، ليست تلك التي تكون رهنا بالشمس والفرقد .
3210 - وأيضاً من تلك الشمس التي طرقت الكوة ، لكن ليس عن الطريق والصوب المعهود .
- فبين الشمس وهذه الكوة طريق ، ليس للكوات علم به .
- هذه حتى أنه عندما يأتي سحاب ويغطى الفلك ، يكون نورها جياشا في هذه الكوة .
- فهو غير طريق هذا الجو والجهات الستة ، هناك ألفة بين هذه الكوة والشمس .
- إن مدحه وتسبيحه هو تسبيح الحق ، فإن الثمار تنبت من نفس هذا الطبق .
3215 - فالتفاح ينبت من هذه السلة بوفرة ، وليس عيبا إذا سميتها شجرة ، - فسم تلك السلة شجرة تفاح ، فبينهما ، امتد طريق في الخفاء .
- وأن ما ينمو من الشجرة المثمرة ، ينمو من تلك السلة نفس ذلك النوع من الثمر .
- فانظر إلى السلة على أنها شجرة الإقبال ، واجلس سعيداً في ظل هذه السلة .
هامش
( 1 ) ج : 14 / 266 :
- وقد اصطفاه الحق من بين الإنس والجان - ومن هنا سماه رحمة للعالمين ! !