تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
- فلا تنظر إلى الجسد ، ولا تفعل ما فعله أولئك الصم والبكم ، إذ
كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ *
! ! - إن " أحمد " هو مصداق
ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ
، ومن ثم صارت رؤيته هي رؤية الخالق « 1 » . - وخدمته هي خدمة الحق ، ورؤية النهار هي رؤية هذه الكوة . - وبخاصة تلك الكوة المتألقة من ذاتها ، ليست تلك التي تكون رهنا بالشمس والفرقد . 3210 - وأيضاً من تلك الشمس التي طرقت الكوة ، لكن ليس عن الطريق والصوب المعهود . - فبين الشمس وهذه الكوة طريق ، ليس للكوات علم به . - هذه حتى أنه عندما يأتي سحاب ويغطى الفلك ، يكون نورها جياشا في هذه الكوة . - فهو غير طريق هذا الجو والجهات الستة ، هناك ألفة بين هذه الكوة والشمس . - إن مدحه وتسبيحه هو تسبيح الحق ، فإن الثمار تنبت من نفس هذا الطبق . 3215 - فالتفاح ينبت من هذه السلة بوفرة ، وليس عيبا إذا سميتها شجرة ، - فسم تلك السلة شجرة تفاح ، فبينهما ، امتد طريق في الخفاء . - وأن ما ينمو من الشجرة المثمرة ، ينمو من تلك السلة نفس ذلك النوع من الثمر . - فانظر إلى السلة على أنها شجرة الإقبال ، واجلس سعيداً في ظل هذه السلة .
هامش
( 1 ) ج : 14 / 266 : - وقد اصطفاه الحق من بين الإنس والجان - ومن هنا سماه رحمة للعالمين ! !