تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
- وما دام الخبز قد سبب لك الإسهال ، لا تسمه خبزاً بل سمه عقار المحمودة . 3220 - وإذا أضاء تراب الطريق الروح والبصر ، انظر إلى ترابه ككحل وسمه كحلا . - وما دام الشروق يسطع من فوق هذه الأرض ، لماذا أرفع وجهي إذن إلى العيوق ؟ ! - لقد صار فناءً فلا تسمه وجودا أيها الوقح ، ومتى يبقى المدر جافا في مثل هذا النهر ؟ - ومتى يطلع الهلال أمام هذه الشمس ، ومع ذلك البطل « 1 » ، ماذا تكون قوة العجوز . . . - إن ذلك الإله طالب وغالب ، حتى يدمر هذه الموجودات بأجمعها . 3225 - فلا تنطق بالاثنين ، ولا تعتبره اثنين ، ولا تسمه اثنين ، بل اعتبر العبد فانيا في سيده . - ولقد فنى السيد في نور خالق السيد ، ومات وانتهى ودفن . - فكيف تعتبر هذا السيد منفصلا عن الحق ، فتفقد المتن والديباجة على السواء ؟ - وهيا ، واعبر بالعين والقلب من هذا الطين ، إن هذه قبلة واحدة ، فلا تعتبرها قبلتين . - فما دمت قد رأيتهما اثنين ، فقد عجزت من كل ناحية ، لقد اندلعت النار في المرخ ، وذهب المرخ .
هامش
( 1 ) حرفيا : رستم .