تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧

مثل الأحول مثل ذلك الغريب في مدينة كاشان المسمى بعمر ،

ولهذا السبب حولوه من هذا الدكان إلى ذلك الدكان ولم يفهم أن كل الحوانيت واحدة في أنها لا تبيع لمن يسمى عمر ، فقال في نفسه : لأتدارك الأمر في التو واللحظة وأقول : لقد أخطأت ، ليس اسمى عمر ، وعندما أتوب وأتدارك الأمر أمام هذا الحانوت فإني أحصل على الخبز من كل حوانيت هذه المدينة ، وإذا لم أتدارك الأمر وأظل اسمى بعمر ، أمر من هذا الحانوت محروما ، وأكون أحول إذ اعتبرت كل هذه الحوانيت مختلفة عن بعضها ! ! 3230 - إذا كان اسمك عمر وتكون في مدينة كاشان ، فإن أحداً لن يبيعك فطيرة واحدة ولو بمائة دانق ! ! - وعندما تقول أمام حانوت : أسمى عمر ، فبيعوا لعمر هذا الخبز كرماً . - يقول لك : امض إلى ذلك الحانوت الأخر ، فإن رغيفاً واحدا منه أفضل من خمسين رغيف من هذا الحانوت . - ولو لم يكن أحول في رؤيته ، لقال : ليس هناك حانوت آخر . - ولأصاب إشراق عدم الحول قلب الكاشاني ، ولصار عمر علياً . 3235 - ومن هنا يقول لذلك الخباز ، بع الخز لعمر هذا أيها الخباز . - وعندما سمع هو أيضاً اسم عمر سحب الخبز ، ثم أرسلك إلى حانوت بعيد . - قائلًا : أعط عمر هذا الخبز يا شريكي ، ومعناه افهم السر من صوتي . - وسوف يحولك هو أيضاً من ناحيته ، صائحاً : انتبهوا لقد جاء عمر ليحصل على الخبز . - وإذا كنت عمر في حانوت واحد فامض ، وصر محروما من الخبز في كل كاشان .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 277 | جلال الدين الرومي