575 - وعندما لا يكون عدو فالجهاد محال ، وإن لم تكن شهوة ، لا يكون هناك امتثال .
- ولا يكون صبر عندما لا يكون لديك ميل ، وعندما لا يوجد خصم ، ما الحاجة إلى قيامك بالاحتيال .
- فانتبه ، ولا تجعل نفسك خصيا ، ولا تصر راهبا ، ذلك أن العفة رهينة " بوجود " الشهوة .
- ولا يمكن النهي عن الهوى إن أم يوجد هوى ، ولا يمكن القيام بالغزو ضد الموتى .
- لقد قال " أنفقوا " ، إذن " فاكسبوا " أولا ، ذلك أنه لا نفقة دون أن يسبقها دخل .
580 - فإذا كان قد قال " أنفقوا " على الاطلاق ، فاقرأها أنت " إكسبوا " ثم " أنفقوا " .
- وكذلك عندما قال " اصبروا " ، ينبغي أن تكون هناك رغبة ، حتى تشيح عنها بالوجه .
- إذن فإن " كلوا " من أجل شراك الشهوة ، وبعدها " لا تسرفوا " وهذه هي العفة .
- وعندما لا يكون هناك محمول به لدى " المرء " ، لا يكون ممكنا أن يوجد المحمول عليه .
- وعندما لا تكون لديك مشقة في الصبر ، ليس شرطا أن ينزل عليك الجزاء .
585 - حبذا ذلك الشرط ، وما أسعده ذلك الجزاء ، ذلك الجزاء الذي يلاطف القلب ويزيد في الروح .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 98
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٩٨