- فاقرض ، وأنقص هذه اللقيمات في جسدك ، حتى يبدو لك ما لا عين رأت .
- وعندما نخلص الجسد نفسه من بعره ، يملؤه بالمسك والدر الإجلالي .
- إنه يعطي هذه الأوضار ويأخذ الطهر ، ويصبح الجسد ذا نصيب من قوله تعالى
يُطَهِّرَكُمْ
.
150 - لكن الشيطان لا يفتأ يخوفك ، ويقول لك : انتبه ، سوف تحزن وتندم إن فعلت .
- إنك تذيب البدن في سبيل هذه المهاوس ، وسوف يحل بك الندم والحزن الشديد - هيا ، كل هذا ، فهو حار وعلاج للمزاج ، واشرب ذاك من أجل النفع والعلاج - وهذا الجسد أيضا بمثابة المركب ، وما اعتاد عليه ، هو الأصوب له .
- فهيا ، لا تغير العادة ، فمن ذلك يتأتى الخلل ، وتتولد في القلب والدماغ مئات العلل .
155 - وهذه التهديدات يأتي بها الشيطان الدني ، وهو ينفث في آذان الخلق مئات الوساوس .
- ويجعل من نفسه جالينوس في " وصف " الدواء ، حتى يخدع نفسك الضعيفة المريضة .
- قائلا : في هذا الشيء نفع لك و " علاج " من الألم والحزن ، وبالنسبة لحبة قمح ، قال نفس الشيء .
- وهو لا يفتأ ينفث وسوسته في أذنيك ، وبالخطام يلوي شفتيك ، - كشفتي الفرس عند تركيب سنابكه ، وذلك ليبدى لك الحجر الرخيص كأنه الياقوت .