160 - وهو يأخذ بأذنيك ، كما يؤخذ بأذني الفرس ، ويجرها صوب الحرص ، وصوب الكسب .
- ويضع في قدمك سنبكا خطأً ، بحيث تعجز في الطريق من الألم الذي يسببه لك .
- أتدري ما هو هذا السنبك ؟ إنه التردد بين أمرين ، فلا تزال قائلا : أفعل هذا أو أفعل ذاك ، فانتبه .
- فافعل ما فعله المختار من النبي ، ولا تفعل ما فعله المجنون أو الصبي .
- لقد حفت الجنة ، فبأي شيء صارت محفوفة ؟ بالمكاره التي منها زاد المحصول .
165 - وإن له مائة وسوسة من حيلته ودهائه ، مثلها ما ينطلق من سلة مملوءة بالأفاعي . « 1 » - وإن كان هناك ماء جار سد الطريق أمامه ، وإن كان ثم حَبر زمان ، ضحك عليه .
- فاجعل العقل رفيقا لعقل صديق ، واقرأ
أَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ
ثم اعمل .
ملاطفة المصطفى صلّى اللّه عليه وسلّم لذلك الأعرابي الضيف وتهدئته إياه من إضطرابه وبكاء ذلك الأعرابي ونواحه على نفسه خجلا وندما وبتأثير نار القنوط
- إن هذا الكلام لا نهاية له ، وذلك الأعرابي بقي مندهشا من ألطاف هذا الملك .
هامش
( 1 ) ج / 11 - 143 : - فإن كان ثم جبل اختطفه كأنه قشة ، وذلك حتى يبدي لك سلطانه وتسلطه .