بيان أن الصلاة والصوم وكل الأعمال الظاهرة شهود على النور الباطني
- إن هذه الأعمال من صلاة وصيام وحج وجهاد ، هي شهود أيضا على الإعتقاد .
- وهذه الزكاة والهدى وترك الجسد ، شهود أيضا على سرك .
185 - والمائدة والضيافة من أجل إظهار الحق ، وهي تعنى : أيها العظام ، لقد صرنا صادقين معكم .
- وأنواع الهدى والعطايا والصلات ، كلها دليل يقول : لقد صرت معك طيبا مؤتلفا .
- وكل إنسان يجاهد بمال أو بمجرد قول لا جدوى منه ، لم ؟ لكي يقول :
لدى جوهر في داخلي .
- لدى جوهر من التقوى أو من السخاء ، وهذه الزكاة والصوم كلاهما دليل على الخصلتين .
- فالصوم يقول : لقد اتقى الحلال ، فاعلم إذن ألا صلة له بالحرام .
190 - وقالت زكاته : إنه يعطي من ماله ، فكيف يسرق من أهل مذهبه ؟
- وإن كان ما يفعله رياءً وحيلة ، فإن هذين الشاهدين قد جُرحا في محكمة عدل الإله .
- والصياد إذ ينثر الحب ، لا يكون من الرحمة والجود ، بل من أجل الصيد .
- والقطة النائمة في صيامها ، قد تناومت من أجل صيد " الفأر " الساذج .
- ولقد جعل مائة قوم سيئي الظن من هذا الإعوجاج ، وجعل أهل الجود والصوم سيئي السمعة .