فتح المصطفى عليه السّلام باب الحجرة للضيف ، واخفائه صلّى اللّه عليه وسلّم نفسه ، حتى لا يرى الضيف خيال من فتح الباب ، ولا يخجل ويخرج بجرأة
- لقد جاء المصطفى صلّى اللّه عليه وسلّم في الصباح وفتح الباب ، وعندما أسفر الصبح ، أعطى الطريق لذلك الضال .
- فتح المصطفى الباب واختبأ ، حتى لا يخجل من رؤيته ذلك المبتلى .
- وحتى يخرج ، ويمضي بجرأة ودون تردد ، ولا يرى وجه من فتح الباب أو ظهره .
100 - فإما أن المصطفى صلّى اللّه عليه وسلّم قد اختبأ خلف شيء ما ، أو أن ستر الله قد أخفاه عنه .
- إن صبغة الله تقوم أحيانا بالستر ، وتضع حجابا لا كيفية له أمام ذلك الناظر .
- بحيث لا يرى الخصم إلى جواره ، وقدرة الله سبحانه وتعالى أكثر من ذلك بكثير .
- كان المصطفى صلّى اللّه عليه وسلّم يرى أحواله بالليل ، لكن أمر ربه كان يمنعه ، - من أن يفتح الباب قبل اكتمال الفضيحة ، وقبل أن يسقط ذلك الضيف من الفضيحة في البئر .
105 - كانت الحكمة وأمر السماء ، وحتى يرى الضيف نفسه على ذلك الحال .
- وما أكثر العداوات التي تكون عونا ، ورب هدم يكون تعميرا .