في سبب ورود هذا الحديث للمصطفى صلوات الله عليه وهو ( الكافر يأكل في سبعة أمعاء ، والمؤمن يأكل في معي واحد )
- نزل بعض الكفار ضيوفا على الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وجاءوا إلى المسجد وقت العشاء 65 - وقالوا : لقد نزلنا أيها المليك ضيوفا عليك ، يا من أنت المضيف لكل سكان الأفق .
- فنحن بلا زاد وجئنا من طريق بعيد ، فهيا أنثر على رؤوسنا الفضل والنور . « 1 » - فقال : القسمة يا صحابتي ، فأنتم ممتلئون بي ، ومن ديدني ، وعلى نفس خصالي .
- إن أجساد الجنود تكون ممتلئة من الملك ، ومن هنا فهم يضربون بسيوفه أعداء جاهه .
- إنك تضرب بهذا السيف بغضب الملك ، وإلا فأي غضب عندك على إخوانك ؟
70 - وتضرب أخا بريئا بدبوس الحرب ذي الأمنان العشرة ، إنعكاسا لغضب الملك .
- فالملك روح واحدة ، والجيش مليء به ، والروح كالماء وهذه الأجساد كالجدول .
- وإذا كانت روح الملك حلوة عذبة ، فإن كل الجداول تمتليء بالماء العذب .
- فالرعية على دين ملوكها فحسب ، هكذا قال السلطان الذي نزلت عليه " عبس "
هامش
( 1 ) ج : 11 / 131 واستعلامي : 5 / 12 بيت زائد : - التفت إلى صحابته ذلك السلطان العظيم ، الآخذ بأيدي كل الملوك والعباد .