35 - إنك كل ، وكلها أجزاء منك ، أطلقها ، فإن قدمك مشدودة إلى أقدامها .
- وعالم الروح في عذاب منك ، وفارس واحد يكون ظهيرا لمائة جندي .
- ذلك أن هذا الجسد قد أصبح موطنا للخصال الأربعة ، وصارت أسماؤها لطيور الأربعة الباحثة عن الفتنة - وإذا كنت تريد الحياة الأبدية للخلق ، فاقطع رؤوس هذه الطيور الأربعة المشئومة السيئة .
- ثم أحيها بعد ذلك ، نشأة جديدة ، نشأة لا يكون منها بعدها ضرر .
40 - وهذه الطيور الأربعة المعنوية قاطعة الطريق ، قد اتخذت لها في قلوب الخلق موطنا .
- وما دمت أميرا على كل القلوب السوية ، فأنت خليفة الحق في هذا العصر ، - فاقطع إذن رؤوس هذه الطيور الأربعة ، واجعل العمر العابر سرمديا - إنها البط والطاووس والغراب والديك ، إنها مثال على هذه الخصال الأربعة في النفوس .
- فالبط هو الحرص ، والديك هو الشهوة ، والجاه كالطاووس ، والغراب هو الأمنية .
45 - إن منيته أن يكون راجيا صانعا للرجاء ، طامعا في التأييد أو العمر الطويل - والبط هو الحرص لأن منقاره " دائما " في الأرض ، لا ينفك يبحث عن الدفين في الأخضر واليابس .
- ولا يتوقف حلقه هذا لحظة واحدة ، إنه لا يسمع من حكم الإله إلا أمره
كُلُوا *
.
- إنه مثل لص يقتحم منزلا ، ويأخذ في ملأ خرجه بكل ما أوتى من سرعة .