3945 - والفرج والحلق عندنا من قبيل الخيال ، فلا جرم أن الروح تبدي لنا كل لحظة جمالها .
- وكل من جعل الفرج والحلق طبعا له وطريقة ، أقول له : من أجل هذا نزلت
لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ
.
- ومع إنكار كهذا ، أولى بك أن تقصر الكلام ، وقلل الحديث يا أحمد مع من شاخ على المجوسية .
مقاربة الخليفة لتلك الحسناء من أجل الجماع
- لقد جمع الخليفة رأيه ، وأزمع أمرا ، ومضى نحو تلك المرأة ليجامعها .
- ولقد ذكرها ، وجعل ذكره ينتصب ، واتجه لجماع تلك التي تزيد الحب .
3950 - وعندما قعد بين ساقي تلك السيدة ، حم القضاء ، وقطع طريق متعته .
- ووصل إلى سمعه صوت خشخشة من فأر ، فارتخى ، وهدأت شهوته تماما .
- لقد كان خائفا من أن يكون هذا الصرير ، من حية تتحرك بين الحصير .
ضحك تلك الجارية من ضعف شهوة الخليفة وقوة شهوة ذلك الأمير وفهم الخليفة " شيئا " من ضحك الجارية
- ورأت المرأة وهنه هذا ، ومن دهشتها قهقهت وغلبها الضحك .
- وذكرت رجولة ذلك البطل ، الذي قتل الأسد ، وعضوه على حاله .
3955 - وطال استغراقها في الضحك ، وهي تجاهد " لتكتمه " ، لكن الشفة لم تغلق .
- أخذت تضحك بشدة ، وكأنها من مدمني المخدرات ، غلب الضحك " عندهم " على النفع والضر .
- وكلما فكرت وتذكرت زاد الضحك ، وكأن سدا أمام سيل قد فتح فجأة .