تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
3945 - والفرج والحلق عندنا من قبيل الخيال ، فلا جرم أن الروح تبدي لنا كل لحظة جمالها . - وكل من جعل الفرج والحلق طبعا له وطريقة ، أقول له : من أجل هذا نزلت
لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ
. - ومع إنكار كهذا ، أولى بك أن تقصر الكلام ، وقلل الحديث يا أحمد مع من شاخ على المجوسية .

مقاربة الخليفة لتلك الحسناء من أجل الجماع

- لقد جمع الخليفة رأيه ، وأزمع أمرا ، ومضى نحو تلك المرأة ليجامعها . - ولقد ذكرها ، وجعل ذكره ينتصب ، واتجه لجماع تلك التي تزيد الحب . 3950 - وعندما قعد بين ساقي تلك السيدة ، حم القضاء ، وقطع طريق متعته . - ووصل إلى سمعه صوت خشخشة من فأر ، فارتخى ، وهدأت شهوته تماما . - لقد كان خائفا من أن يكون هذا الصرير ، من حية تتحرك بين الحصير .

ضحك تلك الجارية من ضعف شهوة الخليفة وقوة شهوة ذلك الأمير وفهم الخليفة " شيئا " من ضحك الجارية

- ورأت المرأة وهنه هذا ، ومن دهشتها قهقهت وغلبها الضحك . - وذكرت رجولة ذلك البطل ، الذي قتل الأسد ، وعضوه على حاله . 3955 - وطال استغراقها في الضحك ، وهي تجاهد " لتكتمه " ، لكن الشفة لم تغلق . - أخذت تضحك بشدة ، وكأنها من مدمني المخدرات ، غلب الضحك " عندهم " على النفع والضر . - وكلما فكرت وتذكرت زاد الضحك ، وكأن سدا أمام سيل قد فتح فجأة .