تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
- ففي الربيع تظهر تلك الأسرار " على الملأ " ، وكل ما أكلته هذه الأرض ، يفتضح " أمره " . - وينبثق ذلك من فمها ومن شفتيها ، حتى يظهر للعيان ضميرها ومذهبها . 3980 - وسر جذر كل شوكة ومأكلها ، يظهر كله على رأسها . - وكل حزن تكون متأذى القلب منه ، هو من خمار تلك الخمر التي شربتها . - لكن كيف تعلم من أي خمر شربتها قد بدى الآن ألم الخمار ؟ - إن هذا الخمار هو برعمة تلك البذرة ، وهذا يعلمه كل من هو أريب وذكي - والغصن والبرعمة لا يشبهان البذرة ، فمتى تشبه النطفة جسد رجل ؟ 3985 - وهما لا يتساويان معا : الهيولى والأثر ، ومتى تكون البذرة شبيهة بالشجر ؟ - والنطفة " من نتاج " الخبز " والطعام " ، فمتى شابهت الخبز ، والناس من النطفة ، فمتى يكونون مثلها ؟ - والخبز من النار فمتى يشبه النار ؟ والسحاب من البخار ، ولا يكون كالبخار . - ومن نفس جبريل عليه السّلام تمثل عيسى عليه السّلام بشرا سويا ، فمتى كان شبيها له في الصورة أو ندا له ؟ - والإنسان من التراب ، فمتى شابه التراب ، وهل يوجد عنب يشبه الكرمة ؟ 3990 - ومتى يكون لص على شكل المشنقة ؟ ومتى تكون الطاعة كالجنة الخالدة ؟