تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
- فحتام تقوم أنت بهذا النفاق والكبرياء ؟ حتى يأخذ بحلقك ، وكأنه الجلاد ! ! 3935 - وحتى في هذا العالم ، اعلم أن هناك مأمن ، وقلل الاستماع إلى المنافق ، فلا قول له .

حجة منكري الآخرة ، وبيان ضعف تلك الحجة ، لأن حجتهم تعود إلى قولهم : لا نرى غير هذا

- إن الحجة التي يقدمها منكر البعث ، ويقولها في كل لحظة ، إذا كان هناك شيء غير هذا لرأيته . - وإذا كان الطفل لا يرى العقل ، فلا يعنى هذا ألا ينقل العاقل عن العقل أبدا . - وإن لم ير العاقل أحوال العشق ، فإن قمر العشق المقبل لن ينقص . - وأبصار إخوة يوسف عليه السّلام لم تر حسنه ، وما الذي خفي منه عن قلب يعقوب عليه السّلام ؟ 3940 - وعين موسى عليه السّلام رأت العصا خشبة ، أما عين الغيب فقد رأتها أفعى وفتنة . - وعين الرأس في قتال مع عين السر ، لكن عين السر غلبت وأبرزت الحجة . - وعين موسى عليه السّلام رأت يده مجرد يد ، لكنها كانت نورا طاهرا أمام عين الغيب . - إن هذا الكلام لا نهاية له في الكمال ، وهو أمام كل محروم يكون كالخيال . - وما دامت الحقيقة أمامه هي الفرج والحلق ، فقلل الحديث أمامه عن أسرار الحبيب .