- لقد قذف الزاهد من غيرته الجرة بالحجارة ، فتحطمت ، فألقى بها الغلام ، وفر من الزاهد .
3495 - وذهب إلى الأمير ، فسأله : أين الخمر ؟ فقص له ما حدث بالتفصيل .
ذهاب الأمير غاضبا لمعاقبة الزاهد
- صار الأمير كالنار ، ونهض واقفا ، وقال : أخبرني أين دار ذلك الزاهد .
- حتى أدق رأسه بهذه الهراوة الثقيلة ، تلك الرأس الخالية من المعرفة ، ابن الخاطئة ؟
- أي علم له بالأمر بالمعروف ؟ أمن طبيعته الكلبية ؟ ! إنه طالب للصيت والشهرة .
- حتى يجعل لنفسه مكانة بهذا النصب والاحتيال ، حتى يظهر نفسه ، ويشهرها بشيء ما .
3500 - وهو لا يملك فضلا سوى هذا ، وهو أن يتعرض متنطعا لهذا وذاك - فإن كان مجنونا مشعلا للفتنة ، فإن دواء المجنون هو قضيب الثور " السوط " .
- حتى يخرج الشيطان من رأسه ، وكيف يسير الحمار دون وخز من الحمارين ؟
- وانطلق الأمير خارجا والهراوة في يده ، وجاء في منتصف الليل إلى الزاهد وهو نصف ثمل .
- وكاد من " شدة " غضبه أن يقتل الزاهد ، فاختفى الزاهد تحت غطاء من الصوف .