- قال لص للشرطي : أيها العظيم « 1 » ، إن ما ارتكبته كان من حكم الإله .
3060 - قال الشرطي : وما أفعله أنا أيضا " من عقاب " ، هو حكم الله أيضا يا نور عيني .
- فإن سلب أحدهم فجلة من حانوت ، على أن هذا هو حكم الحق عليه أيها العاقل ، - فإنك تقوم بلكمه على رأسه مرتين أو ثلاثة قائلا له : أيها الكريه ، هذا هو حكم الحق ، أعد ما سرقت .
- فإذا كان عذرك هذا لا يكون لدى البقال مقبولا في شأن فجلة أيها الفضولي ، - فكيف تعتمد على هذا الغدر ، وتحوم حول مواضع الأفاعي ؟
3065 - ومن مثل هذا العذر أيها الساذج الوقح ، كيف تحل دماء الناس وأموالهم وأعراضهم ؟
- فإن كل إنسان إذن يقوم بنزع شعر شاربك ، ويعتذر لك بأنه مجبر على هذا الأمر .
- فإذا كان يجوز لك بأن تعتذر بأن الأمر هو حكم الحق ، علمني إذن إياه وافتني .
- فإن عندي مائة نزوة وشهوة ، لكن يدي معقودتان خوفا وهيبة " من الله " .
- فتكرم علينا إذن وعلمنا العذر ، وفك القيود عن أيدينا وأقدامنا .
3070 - لقد قمت بحرفة ما طوعا واختيارا ، قائلا : إن لي اختياري وفكرى
هامش
( 1 ) حرفيا : أيها الملك .