- إنه يحتسي النور ، فلا تقل أنه يأكل الخبز ، إنه يزرع الشقائق ، وإن كان يأكلها ظاهرا .
- إنه كاللهب الذي يشرب الزيت من الشمع ، ويزداد النور من أكله إياه ، بين الجمع .
- ولقد قال الله بشأن أكل الخبز
لا تُسْرِفُوا
، لكنه لم يقل بشأن أكل النور : اكتفوا .
2710 - إن ذلك الحلقوم من أجل الابتلاء ، وهذا الحلقوم فارغ من الإسراف وآمن من الغلو .
- كان أمرا ، لم يكن حرصا وطمعا ، فمثل تلك الروح ، لا تكون للحرص تبعا .
- فإن قالت كيمياء " التبديل " للنحاس : إعطني نفسك ، لا يكون طمعا ، بل علو همة . « 1 » - كان قد عرض كنوز الأرض أمام شيخ الحق حتى الطباق السابع .
- فقال الشيخ : أيها الخالق ، إنني عاشق ، وإذا بحثت عمن سواك ، أكون فاسقا 2715 - وإذا وضعت الجنان الثمانية في الحسبان ، أو قمت بالخدمة والطاعة خوفا من سقر ، - أكون مؤمنا باحثا عن السلامة ، وهاتان كلتاهما من حظ البدن .
- والعاشق الذي أكل قوته من عشق الله ، لا يساوى مائة بدن عنده خردلة . « 2 »
هامش
( 1 ) ج / 12 - 211 : - إن ذلك التكدى الذي كان يقوم به بجد ، كان من آثار حكمته هو .
( 2 ) حرفيا : توتة فجة .