- وهذا البدن الذي كان لذلك الشيخ الفطن ، كان قد صار شيئا آخر فلا تسمه بدنا .
- فهل ثم عاشق لله و " طمع في الأجر " ؟ وهل يتفق أن يكون جبريل مؤتمنا ثم يكون لصا ؟
2720 - إن العالم في نظر عاشق ليلى ذلك المضطرب الحزين ، لا يساوى شروى نقير . « 1 » - لقد تساوى عنده التراب والذهب ، وماذا يكون الذهب عندما لا يكون للروح نفسها خطر ؟
- ولقد فهمه الأسد والذئب والوحش ، فتحلقوا جميعا حوله ، كالأهل والأقارب .
- ذلك أنه قد صار بريئا تماما من طبع الحيوان ، إمتلأ بالعشق وصار لحمه وشحمه مسممين .
- وإن ما يصبه العقل من سكر يكون سما بالنسبة للحيوان ، ذلك أن الطيب تماما يكون ضد الشرير .
2725 - ولا يجرؤ الوحش على التهام لحم العاشق ، فإن العشق معروف لدى الصالح والطالح .
- وإن أكله الحيوان على سبيل الفرض ، يكون لحم العاشق سما بالنسبة له ويقتله .
- فكل ما هو سوى العشق صار مأكولا للعشق ، والعالمان كحبة واحدة أمام " منقار " طائر العشق .
- فهل أكلت حبةٌ طائرا قط ؟ ، وهل رعى مزودٌ جودا قط ؟
- فقم بالعبودية علك تصبح عاشقا ، فالعبودية كسب ، يتأتى من العمل
هامش
( 1 ) حرفيا : ورقة كراث .