2650 - وإن الصور التي يبديها ذلك الخيال المصور ، صارت أذى وضرا لمثل إبراهيم الخليل عليه السّلام الذي كان جبلا .
- فقال إبراهيم العظيم عليه السّلام :
هذا رَبِّي *
، عندما سقط في عالم الخيال والوهم .
- وهكذا أول ذكر إبراهيم عليه السّلام للكواكب ، ذلك الشخص الذي ثقب در التأويل .
- أن عالم الوهم والخيال الذي يقيم سدا أمام البصر ، اقتلع ذلك الجبل من مكانه .
- حتى تفوه بعبارة
هذا رَبِّي *
، فماذا يكون حال الحمار أو حال أشباهه ؟
2655 - ولقد غرقت عقول كأنها الصم الرواسي ، في بحار الوهم ودوامة الخيال .
- ومن هذا الطوفان افتضاحٌ للجبال ، فأين الأمان اللهم إلا في سفينة نوح عليه السّلام .
- ومن هذا الخيال القاطع لطريق اليقين ، انقسم أهل الدين إلى أتباع لاثنين وسبعين مذهبا .
- ورجل اليقين نجا من الوهم ونجا من الخيال ، ولا يقول عن شعرة من حاجبه أنها الهلال .
- وذلك الذي لا يكون له سند من نور عمر رضي اللّه عنه ، تقطع الطريق عليه شعرة ملتوية من حاجبه .
2660 - ومئات الآلاف من السفن الضخمة المهولة ، تحولت إلى ألواح محطمة في بحر الوهم .
- وأقلها فرعون النابغة الفيلسوف ، وقمره في برج الوهم في خسوف .