- ورفعت طرف ثوب زوجها بلا حذر ، فرأتها ملوثة بالمني ، الخصيتين والذكر .
- كانت بقية المني تقطر من الذكر ، وقد تلوث منها فخذه وركبته .
- فصفعته المرأة فوق رأسه قائلة : أيها الحقير ، أهكذا تكون خصية المصلي ؟
2205 - وهل يليق بالصلاة والذكْر هذا الذّكر ؟ ! ومثل هذا الفخذ وهذه العانة الملوثتين بالقذَر ؟
- والكتاب الملئ بالظلم والفسق والكفر والحقد ، أيكون لائقا باليمين ؟
أنصف ، واصدقني القول .
- وإنك إن سألت المجوسي : من خالق هذه السماء ، وهذا الخلق وهذه الدنيا ؟
- ليقولن : خلقها الله ، وإن صنعه دليلٌ على ألوهيته .
- فهل يكون كفره وفسقه وظلمه البين أمورا لائقة بإقراره هذا ؟
2210 - وهل تليق بمثل هذا الإقرار الصادق تلك الفضائح وتلك الأفعال القبيحة ؟
- وإن فعله هذا قد كذب هذا القول ، حتى صار مستحقا للعذاب البئيس ذي الهول .
- ففي يوم الحشر يظهر كل خفي ، وكل مجرم ، تقوم بفضحه نفسه .
- فاليد والقدم تشهدان ببيان وحديث ، على فساده أمام المستعان .
- تقول اليد : هكذا سرقت ، وتقول الشفة : هكذا قبلت . « 1 »
هامش
( 1 ) في نسخة نيكلسون " سألت " وتبعتها بقية النسخ ، والبيت لا يوجد في نسخة قونيه ، والشطرة هنا مترجمة عن نسخة جعفري " 11 / 642 " .