- حتى حل حكم الإله وتقديره ، فضل عقل الحارس وفسد .
- وماذا يكون العقل عندما يحل حكمه وتقديره ، وإن القمر نفسه ليصاب بالخسوف .
- كانت تلك المرأة في الحمام ، وفجأة تذكرت الطست ، وكان في المنزل .
2170 - فقالت للجارية : هيا ، اذهبي في سرعة الطير ، وهاتي الطست الفضي من منزلنا .
- فأحست تلك الجارية بالحياة " تدب فيها " عندما سمعت هذا القول ، فسوف يتم الوصال بينها وبين سيدها وشيكا .
- كان السيد وحيدا في المنزل في ذلك الوقت ، فأسرعت نحو المنزل وهي في شدة الفرح .
- ولقد كانت الجارية تشتهي منذ سنوات ست ، أن تجد السيد في خلوة كهذى الخلوة .
- فطارت طيرانا وأسرعت نحو الدار ، ووجدت السيد في خلوته " قابعا " في الدار .
2175 - ولقد اختطفت الشهوة العاشقين معا ، بحيث إنهما لم يحتاطا ، ولم يغلقا الباب .
- وامتزجا ، وتعانقا ، واشتبكا من السرور ، واتصلت الروح بالروح في تلك اللحظة من الامتزاج .
- وفي تلك اللحظة تذكرت الزوجة وقالت لنفسها : ويلي ، كيف أرسلتها إلى الدار والمستقر ؟ ! - لقد وضعت بنفسي القطن إلى جوار النار ، وألقيت بالكبش الفحل وسط النعاج
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 240
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٢٤٠