2235 - وعلى هذا النحو ، ظل ذلك الشهواني المحب ، يقوم بتدليك بنات السادة جيدا .
- كان يتوب مرات ، وينسحب " من هذا العمل " ، لكن النفس الكافرة كانت تمزق توبته .
- فذهب ذلك القبيح الفعال إلى أحد العارفين ، وقال له : اذكرنا في دعائك .
- وعرف سره ذلك الرجل الحر ، لكنه لم يظهره له ، وكأنه حلم الله .
- فعلى فمه قفل ، وفي القلب أسرار ، والشفة صامتة ، والقلب مليء بالضجيج .
2240 - فالعارفون الذين شربوا من كأس الحق ، عرفوا الأسرار ، لكنهم قاموا بإخفائها وسترها .
- وكل من قاموا بتعليمه أسرار الأمور ، ختموا على فيه ، وخاطوه " على ما فيه " .
- فتبسم ضاحكا ، وقال له : يا سئ الأصل ، تاب الله عليك مما تعلمه .
في بيان أن دعاء العارف الواصل ، وطلبه من الحق ، مثل طلب الحق من نفسه مصداقا ل [ كنت له سمعا وبصرا ولسانا ويدا ] وقوله وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ ، وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى
والآيات والأخبار في هذا كثيرة ، وشرح تهيئة الحق للسبب ، حتى يأخذ بأذن المجرم جارا إياه إلى التوبة النصوح .
- لقد نفذ هذا الدعاء من السماوات السبع ، فانصلح أمر هذا المسكين آخرا .
- فهو دعاء الشيخ ، وليس مثل كل دعاء ، إنه فان ، وقوله هو قول الله .