- إنه يضع ختما على لسان من أصله من طين ، فتشهد عليه فروعه ، أي يداه وقدماه .
- فانطلق هؤلاء الأمراء جميعا معتذرين ، وسجدوا كالظل أمام القمر .
- واعتذارا عن هذا الاندفاع والتجديف والهذيان بالأنية ، ذهبوا إلى الملك حاملين الأكفان والسيوف .
- كانوا جميعا من الخجل يعضون بنان الندم ، وأخذ كل منهم يقول : يا ملك العالم ، 2090 - إن سفكت دمنا فهو لك حلال بلال ، وإن عفوت ، فهو إنعام منك علينا ونوال .
- لقد فعلنا ما نحن جديرون بفعله ، والأمر لك أيها الملك المجيد .
- فإن تجاوزت عن جرمنا يا مستنير القلب ، فقد فعل الليل أفعال الليل ، والنهار أفعال النهار .
- وإن عفوت ، فقد وجد القنوط الرجاء والسعة ، وإلا فليكن مائة من أمثالنا فداءً للملك .
- قال الملك : لا ، فإن هذا الحلم أو ذاك العقاب ، لن أفعله أنا ، فهو من حق إياز .
تحويل الملك إلى إياز مسألة قبول توبة النمامين ومقتحمي الحجرة أو عقابهم ، بما يعني أن هذه الجناية قد حدثت في حق عرضه
2095 - إن هذه الخيانة في حقه وفي عرضه ، إنها طعنة في عروق ذلك المبارك القدم .