2065 - والأطفال من حرصهم على حلوى الجوز والسكر ، يجعلون كلتا الأذنين أصمين عن النصح .
- وعندما تبدأ آلام القروح عند " الطفل " ، تتفتح كلتا أذنيه لسماع النصح .
- ولقد فتحوا الحجرة بحرص وبشغف شديد ، في تلك اللحظة ، هذا النفر .
- وتقاطروا من الباب متزاحمين ، تقاطر الهوام في المخيض المتعفن .
- إنها تسقط فيه بعشق واندفاع ، ولا إمكان للأكل منه ، والجناحان مقيدان 2070 - ونظروا إلى اليسار وإلى اليمين ، ووجدوا حذاءً ممزقا وسترة جلدية .
- لكنهم غادوا يقولون : إن هذا المكان لا يخلو من شبهة ، والحذاء لا يوجد هنا إلا من أجل التعمية .
- هيا هاتوا السفافيد الحادة ، وتحسسوا وجود الحفر والقنوات المغطاة .
- وقاموا بالحفر في كل موضع ، وجدوا في البحث ، وحفرت الحفر العميقة والآبار .
- كانت الحفر تصيح بهم في تلك اللحظة " نحن حفر خالية ، أيها الدنسين .
2075 - فأخذوا يحسون بالخجل من ذلك التفكير ، وأخذوا يردمون الحفر ثانية .
- وأخذوا يحوقلون بينهم وبين أنفسهم كثيرا ، فلقد بقيت طيور طمعهم " محرومة " من الحب .
- ومن تلك الضلالات التي كانت تسوقهم عبثا ، كان نقب " الجدران " و " كسر " الباب تشى بها .
- فلم يكن في الإمكان دهان تلك الجدران ، ولا إمكان هناك للإنكار مع إياز
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 230
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٢٣٠