1905 - والروح التي تبحث عن الصواب عن طريق الإصطرلاب ، أي قدر تعرفه عن حالة الفلك والشمس ؟
- وأنت تنظر إذن بعين الإصطرلاب ، فأنت في رؤيتك للدنيا قاصر جدا على وجه اليقين .
- لقد رأيت الدنيا بقدر رؤيتك ، فأين الدنيا إذن ؟ لماذا تتحسس شاربك " كبرياءً " ؟
- وإن للعارفين كحلا " يجلي البصر " فابحث عنه ، حتى تصير كالبحر هذه العين التي تشبه الجدول .
- ولو كان معي ذرة من العقل والوعي ، أي هوس هذا وتجديف في القول ؟
1910 - وبما أن رأسي قد خلت من الوعي والذكاء ، فأي ذنب لي في هذا الخلط في الكلام ؟
- إن الذنب ذنبه هو ، ذنب من سلبني العقل ، وقد ماتت أمامه عقول كل العاقلين .
- " يا مجير العقل فتان الحجى ، ما سواك للعقول مرتجى - ما اشتهيت العقل مذ جننتني ، ما حسدت الحسن مذ زينتني - هل جنوني في هواك مستطاب ، قل : بلى ، والله يجزيك الصواب " « 1 » 1915 - فسواء تحدث هو بالفارسية أو بالعربية ، أي أذن وأي لب يستطيعان فهم أعماقه ؟
- وليست خمره جديرة بكل وعي ، وحلقته ليست مبذولة لكل أذن .
هامش
( 1 ) ما بين القوسين بالعربية في المتن الفارسي .