1895 - ما جنون واحد لي في الشجون ، بل جنون في جنون في جنون - ذاب جسمي من إشارات الكنى ، منذ عانيت البقاء في الفنا " « 1 » - يا إياز ، لقد صرت من عشقك " في نحول " الشعرة ، وعجزت عن إتمام قصتك ، فحدثنا أنت بها .
- ولطالما قرأت أسطورة عشقك بالروح ، ، فاقر أني أنت إذن ، فقد صرت أسطورة .
- إنك أنت الذي تقرأ لا أنا أيها المقتدى ، إنني الطور وأنت موسى ، وهذا هو الصدى .
1900 - وأي علم للجبل المسكين بالكلام والحديث ، إن موسى يعلم أن الجبل خال " من الفكر والقول " .
- إن الجبل يعلم ، لكن ما أتيح له من علم ، والجسد " يستمد " قليلا من لطف الروح .
- والجسد قد خلق كالإصطرلاب من أجل الحساب ، وهو آية من الروح التي هي كالشمس الساطعة .
- ولأن ذلك المنجم ليس حاد البصر ، يشترط أن يكون هناك رجل يصنع له الإصطرلاب .
- وذلك حتى يصنع الإصطرلاب من أجله ، وحتى يفهم شيئا عن حالة الشمس .
هامش
( 1 ) ما بين القوسين بالعربية في المتن الفارسي .