- لقد استقلت جارية تحت حمار ، من فرط الشهوة ، ومرض الشذوذ ، والحرص " على الجماع " .
1335 - كانت قد دربت ذلك الحمار الفحل على مجامعتها ، وكان الحمار قد فهم جماع الآدمي .
- وكانت هناك قرعة وضعتها تلك المحتالة في ذكر الحمار ، من أجل الحد .
- ولقد وضعت القرعة في الذكر تلك الداهية ، حتى يولج نصف الذكر عند الإيلاج .
- ذلك أن ذكر الحمار إن أولج فيها بأجمعه ، لمزق رحمها وأمعاءها .
- كان الحمار يزداد نحولا ، وعجزت السيدة " عن فهم " لم صار هذا الحمار في نحول الشعرة ؟
1340 - وقد عرضته على البياطرة قائلة : ما بال هذا الحمار ؟ وما هي علته تلك ، التي أدت إلى نحو له هكذا ؟
- لكن علة لم تظهر فيه قط ، ولم يعرف أحد قط سر ذلك .
- فبدأت في تفحص الأمر بجد شديد ، صارت لحظة بلحظة مستعدة للتفتيش والبحث .
- وينبغي أن تكون الروح أمة للجد ، ذلك أن الباحث بجد ، يجد في النهاية .
- وعندما تفحصت وتجسست عن أحوال الحمار ، رأت تلك الجارية نائمة تحت الحمار .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 167
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص١٦٧