- خاصة إذا كان هناك خمسون جرحا ، وفي كل موضع خرقة ، ملتصقة برأسه ، غارقة في العرق .
- وإن الأهل والأملاك كالخرقة ، وهذا الحرص هو الجرح ، وكلما ازداد الحرص ، ازدادت الجراح .
1155 - إن الأهل والأملاك بمثابة بومة " ملازمة " للخراب فحسب ، فهي لا تسمع أوصاف بغداد وطبس .
- ولو أن بازيا سلطانيا عاد من الطريق ، وأتى بمائة خبر لهذا البوم عن المليك - وتحدث مفصلا عن دار الملك والبساتين والأنهار ، إذن لسخر منه آنذاك مائة عدو .
- قائلين : لقد أتى لنا البازي بأساطير الأولين ، وإنه يختلق الكلام هاز لا مجدفا .
- والأساطير القديمة هي هم ، وهم المهترئون إلى الأبد ، وإلا فإن ذلك الحديث من البازي ، يجعل القديم جديدا .
1160 - إنه يهب الروح للموتى الذين ماتوا منذ زمن ، ويهب تاج العقل ونور الإيمان .
- فلا تسرق القلب من الفاتن الذي يهب الروح ، فهو الذي يجعلك تمتطي ظهر الجواد الأصيل . « 1 » - ولا تسرق الرأس من الرفيع العظيم الذي يهب التاج ، فهو الذي يفك مائة عقدة من حول قدم القلب .
- ومع من أتحدث ؟ فأين حي واحد في القرية ؟ وأين ساعٍ واحد نحو ماء الحياة ؟
هامش
( 1 ) حرفيا : رخش وهو اسم جواد رستم .