- إنك بذلة واحدة هارب من العشق ، وماذا تعرف من العشق سوى الاسم ؟
1165 - وإن للعشق مائة دلال واستكبار ، واليد لا تحصل عليه إلا بعد تدلل كثير منه .
- ولأن العشق وفي ، فإنه يشترى الوفي ، ولا ينظر أبدا إلى الرفيق الغادر .
- فالإنسان بمثابة الشجرة ، وجذورها العهد ، وينبغي للجذور أن تُتعهد بالرعاية ، وبجهد .
- وإن العهد الذي يكون فاسدا جذر مهترىء ، قد انقطع عن الثمار ، وعن اللطف .
- وبرغم أن فروع النخلة وأوراقها خضراء ، لا نفع فيها ، ما دام جذرها فاسدا .
1170 - وإن لم تكن فيها أوراق خضراء وجذرها موجود ، فإنها في النهاية تخرج مئات الأوراق .
- فلا تكن مغرورا بالعلم وابحث عن العهد ، فالعلم بمثابة القش ، والعهد بمثابة لبه .
في بيان أن الرجل الطالح عندما يتمكن في الشر ، ويرى آثار إقبال الطيبين ، ينقلب إلى شيطان ، ويصبح مانعا للخير من الحسد مثل الشيطان الذي احترق بيدره ، يريد أن يكون جميع الخلق محترقي البيادر ( أَ رَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى * عَبْداً إِذا صَلَّى
)
- وعندما ترى الأوفياء قد حازوا النفع ، تصبح آنذاك حسودا كالشيطان .
- وكل من ساء مزاجه ووهن طبعه ، لا يريد لأحد قط أن يكون صحيح الجسد .
- فإن لم تكن تريد أن يكون لديك حسد إبليس ، فتعال من باب الدعوى إلى عتبة الوفاء .