أنا الساقي وأنا الثمل . . . أنا المشهور المغمور « 1 » لا أنا بالثمل . . ولا أنا بالمفيق ولا أنا بالنائم ولا باليقظ ولا أنا مع الحبيب . . ولا أنا بدونه . . ولا أنا بالمحزون ، ولا أنا بالمسرور . . .
ولو أني أستريح لحظة . . فإن نفسي لا تستريح بل أني أستريح . . إن لم أسترح لحظة .
. . . .
هناك جذبات في روحي من يجذبني أنا أعلمه أريد أن أستريح لحظة . . لكن هذا ليس في الإمكان .
إنه يصيبني بالجنون في كل يوم .
ثم يخرجني منه مرة ثانية فأنأ ألعوبة في يده ، ومن لعبه هذا أنا في حيرة أنا كأس يدار به أنا كأس يصب الدم أنا خمر يغلي حينا ، وأحيانا يضحي بي ثمل « 2 » في هذا الجهاد الأكبر « جهاد النفس » يرى المفكر الصوفي أو المرشد الصوفي أو الجامع بينهما مثل مولانا جلال
هامش
( 1 ) عن خط سوم ناصر الدين صاحب الزماني - تهران 1351 - ص ص 404 - 406
( 2 ) عن صاحب الأماني 406 - 408