230 - لقد اعتبروا ذلك الظبي بلا راع ، واعتبروا ذلك السبي لهم بالمجان .
- وعندئذ أصابه سهم حاد في الكبد ، قائلا لهم : أنني أنا الحارس فقلل النظر جزافاً .
- فمتى أكون أقل من حمل أو أقل من شاة بحيث لا يكون هناك حارس خلفي ؟ ! - إني لي حارسا جديرا بملكه ، ويعلم حتى الريح التي تهب علىّ .
- وإن ذلك العليم ليس غافلا عن هذه الريح باردة كانت أو حارة وليس غائبا عنها أيها السقيم .
235 - والنفس الشهوانية صماء عن الحق عمياء عنه ، وكنت أرى بالقلب عماك عن بعد .
- ومن هنا لم أسالك طيلة ثمان سنوات عن أي شئ ، فقد وجدتك مليئا بالجهل والأعوجاج .
- وأي سؤال لي ممن هو في المستوقد عن حالة ما دام منكسا فيه ؟ !
مثال الدنيا كالمستوقد والتقوي مثل الحمام
- إن شهوة الدنيا على مثال المستوقد ، يكون حمام التقوى مشتعلًا منه .
- لكن نصيب المتقى من ذلك المستوقد هو الصفاء ، فهو موجود في الحمام وفي النقاء .
240 - والأغنياء مثل حملة البعر والقمامة ، من أجل إشعال النار عند الحمامي .
- لقد وضع الله الحرص في نفوسهم ، حتى يبقى الحمام رائجا معمورا .
- فاترك هذا المستوقد وأسرع نحو الحمام ، واعتبر أن ترك المستوقد هو « الذهاب » إلى عين الحمام .