- ومن أجل هذا قال الحق عن نفسه أنه سميع ، حتى تغلق شفتيك عن القول الشنيع .
- ومن أجل هذا قال الحق عن نفسه أنه عليم ، حتى لا تفكر في الفساد خوفاً منه .
- وليست هذه بأسماء أعلام على الله ، فإن الأسود يتسمى بكافور .
- إن الاسم مشتق والأوصاف قديمة وليست سقيمة على مثال العلة الأولى .
220 - وإلا فمن قبيل السخرية والضحك والدهاء ، أن يسمى الأصم بسامع والضرير بضياء .
- أو أن يكون « حيى » علماً على وقح ، أو أن يسمى أسود قبيح ب - « صبيح » .
- أو أن يلقب طفيل وليد بالحاج ، أو أن تلقبه « بالغازى » من أجل أن يكون لك كنية « جيدة » .
- فإذا كانت هذه الألقاب تقال على سبيل المديح ، فما لم يتصف بها حاملها ويكون الأمر صحيحا ، - تكون من قبيل السخرية أو الجنون ، وتعالى الحق عما يقوله الظالمون .
225 - لقد كنت أعرفك من قبل الوصال ، أنك حسن الوجة لكنك سئ الخصال .
- وكنت أعرفك قبل اللقاء إنك مجادل ومقيم على الشقاء .
- وعندما تحمر عيني عندما يصيبها داء أعرف ذلك من الألم دون أن أراها .
- وعندما رأيتني مثل حمل بلا راع ، ظننت أنه ليس هناك من يحرسني أو يحافظ علىّ .
- لقد أن العشاق الما من ذلك ، إنهم ألقوا أنظارهم إلى حيث لا يجب .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 61
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٦١