205 - قال الصوفي : لقد رأت هي نفسها « جهازنا » ومالنا . . وترى منا ما « بطن وما ظهر » .
- والمنزل ضيق يسع فرداً واحداً . . ولا تخفى فيه إبرة .
- أما عن الستر والطهر والزهد والصلاح . فهي أكثر معرفة بها منا بشكل واضح .
- إنها تعرف أحوال الستر أفضل منا ، وما يتصل بالستر من وراء وقدام ومن أسفل ومن أعلى .
- إنها في الظاهر بلا جهاز ولا خادم . . وهي عالمة بصلاحها وسترها .
210 - وليس بالمتبع تفصيل القول في هذا الستر من الأب ، لأنه واضح لها وضوح النهار .
- لقد قصصت لك هذه الحكاية ، حتى تقلل من ادعائك عندما اتضح الخطأ الذي بدر منك « 1 » .
- وهو لك أيضا يا من أنت تتزيد في الدعوى ، هكذا كان اجتهادك وإعتقادك .
- كنت خائنا كزوجة الصوفي ، ونصبت شباك مكرك من أجل الاحتيال علىّ .
- بحيث أصبحت تخجل من كل ثرثار لم يغسل وجهه « ولا تستحى » من إلهك .
الغرض من تسمية الله سبحانه وتعالي بالسميع والبصير
215 - من أجل هذا قال الحق عن نفسه أنه بصير ، لأن رؤيته إياك نذير لك في كل لحظة .
هامش
( 1 ) من هذا البيت يبدأ حوار المحبوبة مع عاشقها .