- لم تكن تعلم واهية العقل والقدم ، إنه ليس في كل مرة تسلم الجرة « 1 » .
- وعندما يريد أن يصيب المنافق بموت الفجاءة ، يقوم بتضييق القضاء عليه .
175 - فلا رفيق ولا طريق ولا أمان ، لقد مد ذلك الملاك يده نحو الروح .
- وهكذا ، فإن تلك المرأة وخدنها قد تيبسا من البلاء ، وهما في حجرة الجفاء تلك .
- فقال الصوفي لنفسه : سوف أنتقم منكما أيها الكافران ، لكن بصبر .
- لكن على أن أتظاهر بأنى لم الحظ شيئا هذه اللحظة ، حتى لا تصل الفضيحة إلى أسماع كل إنسان « 2 » .
- إنه ينتقم منكما خفية وبحق ، قليلا قليلا كما يكون مرض السل .
180 - فالمصاب بالسل ينقص في كل لحظة كأنه الثلج ، وهو يظن في كل لحظة أنه أفضل من اللحظة السابقة .
- إنه يكون كما الضبع يمسك به « الصيادون » ، وهو مخدوع بصياحهم : أين هذا الضبع ؟ ! - لم يكن هناك مخبأ لتلك المرأة ، لم يكن هناك دهليز أو سندرة أو طريق إلى السطح .
- لم يكن هناك فرن تختبئ فيه ، لم يكن هناك جوال يصلح أن يكون حجابا لها .
- كان « المكان » كأنه ساحة القيامة ، لا حفرة ولا تل ولا مهرب .
185 - لقد قال الله تعالى في وصف هذا المكان الحرج من أجل الحشر : لا ترى فيه عوجا ولا « أمتا » .
هامش
( 1 ) حر : ليس في كل مرة تعود الجرة سالمة من الجدول .
( 2 ) حر : حتى لا تسمع كل أذن هذا الجرس .